Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 43, halaman 54

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٤٣
  3. الجدول الحالم

الجدول الحالم

تدفق كشعري بالحنان، ولا تكن … شحيحاً، فهذا الزهر نشوان من ضمَّكْ

ووقَّعْ أناشيد الحياة على الحصى … ودع صادحات الطير نثمل من لثمك

وسر حالماً ما بين عشبٍ منمق … وبين شجيراتٍ تضاحكن من حُلمِكْ

تدفق، لأنتَ النايُ يُلهِبُ خاطري … وأنت شبيهي في صداكَ وفي وسمكْ

تدفق، وُثرْ، وأبعث أغانيكُ حرةً … ولا تخشى مأفوناً يلوم ولا يدري

ألا إنما الألحان تملك منطقي … ولحنُك أولى أن يُغَني على شعري

ولحنك آلامي، ثَوَتْ مِلَء خافقي … سنين إلى أن رُعتَها أنت من فكري

ووثبك بين الرمل، وثبي لدى الصبي … وعهد الصبي أغلى الذي فات من عمري

ألا حبذا كوخٌ لديك ومرتعٌ … بشطك أقضي فيه أسعدَ أيامي

لقد ضقتُ ذرعاً بالحياة وأهلها … وشَردتُ في بحبوبة العمر أحلامي

ونفسي تخاف الناس، حتى كأنني … أعاشر عجماواتِ تسعى لإعدامي

منعت يميني عن تحية فاجرٍ … مخافة أن تدمى بمخلبه الدامي.!

الجدول الحالم

تدفق كشعري بالحنان، ولا تكن … شحيحاً، فهذا الزهر نشوان من ضمَّكْ

ووقَّعْ أناشيد الحياة على الحصى … ودع صادحات الطير نثمل من لثمك

وسر حالماً ما بين عشبٍ منمق … وبين شجيراتٍ تضاحكن من حُلمِكْ

تدفق، لأنتَ النايُ يُلهِبُ خاطري … وأنت شبيهي في صداكَ وفي وسمكْ

تدفق، وُثرْ، وأبعث أغانيكُ حرةً … ولا تخشى مأفوناً يلوم ولا يدري

ألا إنما الألحان تملك منطقي … ولحنُك أولى أن يُغَني على شعري

ولحنك آلامي، ثَوَتْ مِلَء خافقي … سنين إلى أن رُعتَها أنت من فكري

ووثبك بين الرمل، وثبي لدى الصبي … وعهد الصبي أغلى الذي فات من عمري

ألا حبذا كوخٌ لديك ومرتعٌ … بشطك أقضي فيه أسعدَ أيامي

لقد ضقتُ ذرعاً بالحياة وأهلها … وشَردتُ في بحبوبة العمر أحلامي

ونفسي تخاف الناس، حتى كأنني … أعاشر عجماواتِ تسعى لإعدامي

منعت يميني عن تحية فاجرٍ … مخافة أن تدمى بمخلبه الدامي.!

تدفق؛ وأنشدْ، إنني وحدي الذي … يعي كلَّ ما تلقيه من وَحي قيثاركْ

وغيري من الأحياء ألهتهمُ الدُنى … فصُموا جميعاً عن قريضي وأشعاركْ

لئن كنتَ مغموراً، فلحنك خالد … وكم ذائع الآثار يعنوُ لآثارك

شدونا كلانا يا غديرُ، فلم أصِبْ … مُصيخاً، ولم تُلف المذيعَ لأسرارك!

عبرتُ إليك اليوم، والضوء ضاحك … بصفحتك الخجلي، وقد قاض بشره

وقد هبط النسمُ الجريءُ للثمها … حدوباً، عظيمَ الشوق، يُسكرُ نُشْرُه

وغرَّدَ عصفورٌ على غصن دوحةٍ … أغاريد عربيد تزايدَ سُكرُهُ

وصفَّقَ قلبي في الضلوع محاولاً … عناقَكَ، كي يَهمي بمائكِ شعرُهُ

ألآقل عن الذكرى، وحدِّث عن الهوى … ولو أنَّ في ذاك الحديث شجيِ قلبي

وقُصَّ الذي تدريه عن ملعب الصبي … وعن حيرة النجوى، وعن لوعةِ الحب

وقُل عن عهود الغيد ما قد وعيته … لعل بما ترويه تنفى جوى الصَبِّ

وحَدِّثْ عن الأولى حديثاً مُفصلاً … فأنيَّ منها فزتُ بالأمل العذبِ

تدفق، وقل يا جدولي، هاهو الضحى … قد أنساب منه النورُ فوقك كالتبر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 43، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 3671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.