Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 536, halaman 31

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٣٦
  3. هلال شوال

هلال شوال

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

مَنِ اْلأَحْدبُ النَّشْوَانُ طافَ الْعَوَالِما … وأوْمُا إِلى الشَّرْق الْمُهِّلل باسِمَا!؟

تِدبُّ عَلَى ساقٍ مِنَ النُّورِ لَمْ تَدَعْ … على الأَرضِ رُكْناً مُظْلِمَ اْلأُفْقِ وَاجِمَا

وَيَمشي كمَا يَمشْي نَبِيٌّ مُبَشِّرٌ … بِوْحْيٍ يَزُفُّ الْخَطْوَ كالطَّيفِ حَالمَا

وَيَرْنُو كما يَرْنُو إِلَى اللهِ عَابِدٌ … يَكادُ مِنَ الإصْغاء يُحْسَبُ نَائِماَ

لَهُ قَامةٌ أَحُنتْ يدُ الدَّهْرِ عُودهَا … فَهلْ كانَ شيْخاً مِنْ حِمَى الْخلدِ قَادِمَا؟

تَحرّرَ، وَاسْتَعْلَى، وَأَقْبلَ، وَانْثَنى … فَلوْ كانَ إِنْساً قُلتُ: حَيْرانَ، نَادِمَا!

يَشُقُّ عُبَابَ الْجوِّ. . . لَا بحْرَ عِندَهُ … وَلَا شَطَّ! لكنْ يذْرَعُ النُّورَ هَائِمَا. . .

هَفَا طَرْفُةُ في الْغربِ وجْداً! كأَنَّهُ … يُريدُ انْبِثَاقَ النُّورِ لِلشّرقِ دَائِمَا. . .

أَطَلّ رَخِيمَ النُّورِ تَحْسبُ ضوَْءهُ … تَحمّلَ إِيقَاعاً مِنَ الطَّيْرِ نَاغِمَا

هِلَالٌ يكادُ الْمسلمُونَ صَبَابةً … يَطيرُونَ مِنْ شوْقٍ إِليْهِ حَمَائِمَا

أَشَارَ لِمَاضِيهِمْ بِكَفّ مُلألئٍ … تَرَامَتْ حَوَالَيهِ النُّجُومُ حَوَائِمَا

يُعَاتِبُ مَنْ أَغْفَتْ عَنِ النُّورِ عَيْنُهُ … وَكانَ لِشَرْعَ اللهِ في اْلأَرْضِ هَادِمَا

وَمَنْ رَاحَ يَسْتَجْدِي الْمسَاكِينُ قَلْبُه … فَمَا كانَ وَهَّاباً، وَلَا كانَ رَاحِمَا. . .

وَمَنْ يَسْمعُ الشكْوَى وَيَمضى كانَّهَا … عَلَى سَمْعِهِ عَدْلٌ يُطَارِدُ ظَالِمَا. . .

وَمَنْ حفَّ ليْلُ العَاثِرِينَ لِصُبْحِهِ … فَلمْ يَكُ إِلاَّ مُظْلِمَ النُّورِ قَاتِمَا

وَمَنْ جَاَءهُ البَاكي فَمرّ بِدَمْعِهِ … وَخلاَّهُ مُنْهلَّ الْجِراحَاتِ سَاجِمَا

وَمَنْ هَزَّ وَسْوَاسُ النَّعِيمٍ فَضَاَءهُ … وَخيّمَ في أَكْنَفِهِ الدَّهْرُ نَاعِمَا؛

وَمَدَّتْ له اْلأَيَّامُ كَفّا يَتِيمَةً … فَكانَ لَهَا بَرْحاً يُعِيدُ الْمآتِماَ

وَمَنْ تَزْخَرُ الدُّنْيَا جَمَالاً وَعِفّةً … وَيَعْمَى فَسُقَى مِنْ يدَيْهَا الْمآثِمَا

وَمَنْ كانَ مِثْلَ الشَّرْقِ تَغْلي جِرَاحُهُ … فَيتْرُكُهَا لِلدَّاءِ تَغْدُو مَغَانِمَا

مَضَى كُلُّ شَعْبٍ لِلسماءِ مُوَحَّداً … وَنَحْنُ عَلَى الْبلْوَى عَشِقْنَا التَّقَاسُمَا

حِمَانَا حَمَى الإسلام، وَالنُّورِ، وَالْهُدى … فَكَيْفَ غَدَوْنَا لِلِعبَادِ غَنَائِمَا!

وَمَا نَحْنُ إِلاَّ مُهْجَةٌ، مَنْ أَثَارَهَا … أَثَارَ بِجَنْبيْهَا اللظَى والسمائمَا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 536، ص 31 (SanadKitab #29674, hlm. urut 38458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.