Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 564, halaman 12

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٦٤
  3. شعر ناجي

أمد يديّ في لهف إليه … أشاكيه بمحتبس الدموع

فيسبقني إلى لقياه قلبي … وثوباً. . . ثم يبرد في ضلوعي. . .

ويزكيه حبه ويطهره، ويدنيه من منازل الملائكة:

سموت كأنما أمضي … إلى رب يُناديني

فلا قلبي من الأرض … ولا جسدي من الطين!

ويقول وقد نعم بلقاء:

نحن أرواح حيارى افترقت … ثم عادت فتلاقت في شجاها

سوف ينسى القلب إلا ساعة … من رضاً في وكرك الحاني قضاها

هتف القلب وقد حدثني … أي ماض كشفت لي شفتاها

همست في خاطري فاستيقظت … روحيَ الحيرى وأصغت لنداها

فأنا إن لم أكن توأمها … فكأني كنت في الغيب أخاها

نحن أرواح حيارى ثملت … وانتشت سكرى على لحن أساها

ويقول معاتباً على طول الهجر:

لقد أسرفت فيه وجُرْتِ حتى … على الرمق الذي أبقيتِ فينا

كأن قلوبنا خلقت لأمرٍ … فمذ أبصرن من نهوى نسينا

شُغلن عن الحياة ونمن عنها … وبتن بمن نحب موكلينا (!)

فإن ملئت عروق من دماء … فإنا قد ملأناها حنينا

وتؤلمه الوحدة فيقول:

تلفت القلب مطعوناً لوحدته … وأين وحدته؟ باتت كما باتا

حتى إذا لم يجد ريّا ولا شبعا … أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا

ومن شعره وهو يافع:

عجباً لقلب هيض منكَ جناحُه … وجرى به نصل الندامة بذبح

ومضى الحِمام يدب فيه، فإن جرت … ذكراك طار إليك وهو مجُنَّح

لهفي على الناقوس بين جوانحي … وعلى بقية هيكل لا تصلح!

وهكذا نسرف هذا الإسراف في عرض تلك النماذج العالية من أشعار ناجي في القلب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 564، ص 12 (SanadKitab #29674, hlm. urut 39550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.