Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 572, halaman 36

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٧٢
  3. من أغاني الشاعر الحائر

آه لو عدت فؤاداً نابضاً … بالهوى العذري من بعد الهجوع

رب غصن قد تعرَّى فاكتسى … فلمَ اليأس؟ وما هذا الشحوب؟

إن تكن يا قلب قد ذقت الأسى … فلكم ذاقته من قبل قلوب

لا تلمني إذ أغنى في الصباحْ … بعدما قد كنت أبكى في المساءْ

فأنا الشاعر أيامي جراحْ … ولياليَّ سهاد وبكاءْ

فلماذا أترك الصفو المتاحْ … بينما أغرق نفسي في الشقاء؟!

إنها لحظة صفو أجتليها … في حياة غُشِّيت بالكدر!

إنها زهرة أنس أجتنيها … بين أشواك الأسى والضجر!

يا ليالي الحب في الماضي البعيد … هل تعودين؟ فقد عاد الأمل

وكأني اليوم أحيا من جديدْ … للأماني. . . للأغاني. . . للغزل

ولقد حطَّمت هاتيك القيود … وتهيأت لأغلال المقلْ

فتعالى. . . كل أيامي تهونْ … غير أيام الغرام الأول

إنها - والعمر شجو وأنين - … فرحةُ الزهر، وشدوُ البلبل

يا حبيبي ها أنا بين يديكْ … لهفة كبرى، وشوقاً، وهياما

وفؤادي ما هفا إلا إليك … أوشكا - إلا لعينيك - الغراما

فإذا ما جاء واستلقى لديك … فاحتضنه يا حبيبي. . . ثم ناما

وإذا جاء الصباح الباسمُ … فاحبُه صفو الحنان الطاهر

إنه قلب رقيق حالم … إنه قلبيَ. . . قلب الشاعر:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 572، ص 36 (SanadKitab #29674, hlm. urut 39891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.