Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 48, halaman 49

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٤٨
  3. من طرائف الشعر

ما بِهِ جِدَّةٌ يرِفُّ سناهَا … وهو غَمْرٌ بِكُلَّ رثٍّ عتيقِ

إنَّ أيَّامَكِ القِصَار العَبُوسَا … تِ كمِثلِ الخريفِ في الإجهَامِ

تَنطوِي مثلما يُغَيَّبُ ظِلٌ … في ثنايا الهضابِ والآكامِ

ثُمَّ تزوي عنكِ الصداقةُ والعط … فُ يُولَّي موَشَّحاً بظلامِ

في طريقِ القُبُور تَهوين حَسْرى … وتضيعين في سجونِ القَتَامِ

بيدَ أن الطبيعة الرحبةَ القَل … بِ تُناديكِ في حنانٍ عظيمِ

فَاغمسي روحكِ اللهيفَةَ فيها … فهيَ أحْنى مِنْ كلَّ قلبٍ رؤومِ

فإِذا ما ضجرتِ منْ عالمِ البُغْ … ضِ وما في مطافِهِ منْ همُومِ

فارجعي القَهْقري ترَىْ عا … لَمَ حُبٍ ضَمَّ كلَّ مرومِ

فهيَ توليكِ ظِلَّها وسناها … وتُصَفَّي مِنَ الأثامِ هواكِ

أنصتي للصَّدى العميقِ (فبيتا … غور) قد تامهُ صدَى الأملاكِ

فاعبُديهِ وقدَّسيه طويلاً … إن فيهِ ما تَشتهيهِ مُناكِ

أَرهفي أُذْنكِ اللَّطِيفةَ تَسْمَعْ … في سَمَاها نشَائدَ الأفلَاكِ

اْتبَعي النُّورَ في السَّمَاءِ ومَاشي ال … ظِلَّ في الأَرضِ وامْرَحي في الوِهادِ

واصعَدِي في رُبا النَّسيم مع الرَّي … ح التي لا تَعي مِنَ الإِنشادِ

وَاملئي الغَابَ فَرَحةً وَالسَّواقي … وَاسرَحي طلْقةً مِنَ الأَصفَادِ

خاصِرِي ذلك الشُّعَاغَ السماويّ (م) … وَهيَّا ارقُصي بِظلَّ الوَادي

نَفَحَ اللهُ بالذَّكاءِ بَني الأَرْ … ضِ لكي يهتْدوا إلى مُوحِيهِ

وَيُناجُوهُ ضارِعِين إِليهِ … لم يِخبْ قَطُّ في الدُّنا راجيهِ

إنَّ صوتْاً يُخاطِبُ الرُّوحَ حُلْواً … وَهيَ غَرْقى في صَمتِهاَ والتَّيهِ

آهِ مَنْ لم يسْمَعْ نِداءً خفياًّ … هُوَ في قَلْبهِ صّدَى مُلْقِيهِ

دمشق

أنور العطار

من المجمع الأدبي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 48، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 4073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.