Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 601, halaman 49

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٠١
  3. شهيد كربلاء

وَلبَّى الُحْسَيْنُ ومَا مِثْلُه … إذا همَّ بالعَوْنِ من يَسْتَريبُ

لهُ هَّمِةُ إن تَداعَي الرجالُ … وسَبْقٌ إلى المَكْرُماتِ عجيبُ

إذا اسْتَصْرخ الَحْقُّ يَوْماً بهِ … فكلُّ عَناَء إليهِ حَبيبُ

وما كانَ عَنْ نَزَقٍ إذ أجابَ … ولكنهُ الشَّمَمُ المْسَتجيبُ

وكائِنْ بمكةً مِنْ ناصِح … يُعذبهُ أنَّهُ راحلُ

يظُّنون شراً بأهْلِ العِراقِ … فكلٌّ هُناكَ لهُ خاذِلُ

وكم ذا احتواهُ فأوْحى لهُ … ليَصْرفَهُ مَجْلٌس حافِلْ

يُردَّدُ نُصْحَهُمُ الناصحونَ … ولِلْقَدرِ الكلمْ الفَاصِلُ

تَخَيرَ من أهله (مُسْلِماً) … إليهِمْ يَجُوبُ ويَسْتَطْلُع

قُلوبُ العِراقِ حُسَينيةٌ … فَلَيْتَ سيوَفُهُم تَتْبَعُ

يزَيدَّيةٌ تتوقى يَزيدَ … فَهُنَّ لِسُلْطَانِه أطْوَعُ

إذا حَملَ الإمَّعاتُ السُّيوفَ … فمِنْ حَطَبٍ هُن أو أضْيَعُ

قَضى نحَبُه ابنُ عَقِيلٍ فَما … تَسَامَع أهلُ الحجاز به

تَبرّأَ مِنْهُ الذينَ دَعَوْا … ومَنْ عَاَهْدُوا الله من حِزْبهِ

وأَسْلَمهُ الناسُ لابن زيادٍ … رَسُول يَزيدَ إلى حَرْبِه

فَسَارَ الرجالُ بهِ مُوثقاً … ومِنْ قمِة القَصْر أَلقوا بهِ

مَضى الرَّكبُ يطلبُ أرض العراقٍ … فيا حادي الرَّكبِ أبطِئ بهِ

تمهَّل برَكْبكَ إن الزَّمانَ … عَجُولٌ بمَا ساقَ مِنْ خَطْبِه

رُويدكَ يا حاديَ الرَّكبِ قفْ … ومِلْ بالسَّوابِقِ منْ نُجْبِه

أدِرْ وجْهُه أيُّهذا الدَّليلُ … وَعْد بالحُسيَن. . . إلا عُدْ بِه

سُكَيْنةُ في الرَّكبِ تُخفي الدُّموعَ … وُتخفي هَواجِسَها زَينبُ

تَقُول لَئنْ أسْلمتنا الرجالُ … فأينَ منَ الفاتكِ المْهَرب؟

يَزيد من الصَّخر قَلْبٌ له … وأكْبَادُ أَصحابِه أَصلبُ

فوا حَرَبا إن هذا المسِيَر … إلى غَيْهَب خَلْفَهُ غَيْهَبُ

أتبرزُ في قلةٍ الرجالِ … ونبغي بهِ ثم أمراً جليلا؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 601، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.