حَذَارِ، حَذَارِ وَلَا تَلْحَنيِ … فَكَمْ قَدْ بَذَلْتُ لَكِ النُّصْحَ مَحْضاَ
وَأَنذَرْتُ حَتّى مَلَلْتَ النذَّيرّ … وّلوْلَا مَلاُلكَ مَا عادَ مَضَّا
وَلو قدْ أَصَخْتَ لَقِيت الحتوفَ … بدرْع يَصُدُّ فَيَزدادُ وَمْضَا
تَضِنَّ بِفَلْسٍ ضَنين الشَّحيحِ … وَتُسِرفُ في العمْرِ جَهْلاً وَفوْضَى
فَيا لَلضَّلالِ! تَضِنُّ بِدُونٍ. . . … وَتُرْخِصُ كَنْزاً وجَاهاً وَعِرْضَا!
عزيز فهمي