تُهت في حيرتي فوجهت عيني … للرحيم الذي يقيل ويعفو
أنت أنقذت من شراك الغواني … يُوسفاً بالهدى وبالبرهان
فلماذا تركتني يا إلهي … في سمادير جوهَّا الفتان
كلما قلت قربتني صلاتي … زعم القلب أنه غير دان
لا على الشك يستريح فؤادي … يا إلهي ولا على الإيمان
أنا يا رب تائه وغريقُ … بعُد الشط والتوت بي الطريقُ
فاتحاُ قلبيَ الشجي لنجوا … ك فأين السنا وأين الرحيق؟
ابعث النور في حياتي وهدهد … نزواتي لعلني أستفيق
وابعث النار في هشيم شكوكي … على شكي تقضي عليه الحريق