Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 614, halaman 43

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦١٤
  3. رضا الفاروق

يَدُها؟ بينما أكِبُّ عليها … طابعاً قُبلةً تبثُّ وفائيِ!

يَدها أم يَدْ الزمانِ. . . أبادتْ … نشواتي لبُعدِها وهنائيِ

يَدُها أم يدُ الزمانِ؟ أطاحتْ … بِقلاعي التي بنيتُ ورائيِ

كنتُ شَيدتُ من ظنوني قصوراً … حَرَما للحبيِبة السمراءِ

شاهقاتٍ يصفقُ الحبُّ فيها … بجناحين مِن منىً وصَفاءِ

كنتُ أعْلَيتُ من أمانيَّ حتى … شارفتْ بي مسابحَ الجوزاءِ

كنتُ. . . أوَّاهُ ما الذي هدم السا … مقَ فاندكَّ في التراب رجائي؟!

ذلك المِعوَلُ الرهيبُ. . . أراهُ … وهو يَهِوي على رفيعِ بنائي

هو في قبضةِ المقادير سّيا … نِ لديه تَبَسُّمي وبكائيِ

والليالي وراءه زاحفاتٌ … ساخراتٌ تضج في استهزاءِ

- ٣ -

ذلك الليلُ. . . وهو عندي مكانٌ … ألتقي فيه بالطيوفِ الوِضاءِ

كنتُ أحيا به، كأنيَ منه … قطعةً في رحابه السوداءِ

وأبثُّ الرياحَ أوهامَ نفسي … فَتُغَني بها على الظلماءِ!!

وأُناجي الأشباحَ والفكرَ والأحـ … لامَ حتى تطلّ عينُ الضياءِ

ذلك الليلُ. . كم تَنَقلتُ فيه … يَقظاً فرطَ نشوةٍ برجائي

كنتُ أودعته مطامعَ روحي … وهو يُصغِي ويستجيشُ غنائيِ

والنجومُ التي تَلألأُ ياليـ … لُ شهودٌ أمامَ حكمِ القضاءِ

أين واريتَ ما سمعتَ من الآ … مالٍ يا هاتكاً عهودَ الإخاءِ

كيف راحت مطامعي وهي في قلبـ … كَ سرٌ تلفٌه بالخفاءِ؟!

هي زادي على الحياةِ ومائي … كيف تأَبَى عليّ زادي ومائيِ؟!

أعِدِ الآنَ للشقيِّ امانيـ … هِ وإن كُنّ كالسرابِ النائي

أيُها الكاهنُ الجليلُ الذي اهتزَّ … لشدوي وحارَ في أهوانيِ

أنتَ يا مَن نسجتُ خلدَ قصيدي … بينِ أحضانهِ وصغتُ غنائي

أيُها الشيخُ. . . يا ظلامُ. . . أعِدْ لي … أمَلي في شقيقتي الحسناءِ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 614، ص 43 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.