معاد الربيع
(قطعة من ديوان (أصداء بعيدة) الذي تقدمه جماعة الفكر بعد
أيام. . .)
للأستاذ العوضي الوكيل
عُدْتَ يا صاحب الربيعَ، وعُدْنا … فامضِ في الكونِ كيف شئت! وشِئْنا. . .
قَد روينا عَنكَ القصائدَ زُهرا … فارْو هَذِي القصائَدَ الزُّهر عنا!
ورسمنا ما راقنا من مرائي … ك، وهل فيك منظر لم يرقنا!؟
قد عَمرْتَ الحياةَ رُكناً فَركناً … وغَمْرتَ القصيدَ وزَناً فوزناً!
لَكَ مَسرىً أخفى من الرُّوح في الجس … م تَهادى في خاطِري واطْمأنا!
قد سَلكتَ الحياة في سببٍ مِنْ … كَ فَزِدْت الحياة سِحرا وَفنا!
أنتَ في الغصن حينما يتثنى … أنت في الطير حينما يتغنى!
ربَّ لحن سَرَى إلى النفسِ رَوْضاً … ورياض سَرينْ في النفس لحناً!
ضمَّ عَوْدُ الربيع بَلْبَلة الأك … واَنِ طرّاً فانسَقْن في النَّفس كوناً. . .