Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 620, halaman 38

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٠
  3. نشيد الزورق

وألقى بها قبل عزفِ النشيدِ … فنامَ بها الوترُ الناغم

وسَلْسَل فيها نشيدَ السماء … سَنًى خاطفٌ وندىً ساجم

فيا شاعراً عافَ قيثاره … فزورقُه موحِش سَاهم

لقد كان يُلهمُ أوتارَها … وينطقها روحه الهائم

أيلْهُو بزورقهِ بعدها … أَما شاقه عهدها الناعم؟

رسا زورقي، هلْ رَسَا واطمأنَّا؟ … وقد هَدأَ الليلُ طيراً وغصناً

وداعبَه الموجُ في الضَّفتْينِ … وسَبَّح في الشطَّ ناياً ولحناً

أيَحْيا هُنا خشباً جامداً … وقد عاش بالأمس روحاً وفناً!

لقدْ هادنتْهُ رياحُ العَشىَّ … فهل ستظلُّ سلاماً وأمنا؟

أقامَ هُنا كالطَّريد السليم … وضَمَّ إليه الطريدَ المعنَّى

طريدانِ سَارا النهارَ الطويل … إلى أن مَضَى نورُه واستنكنا

فخافا ضلالَ الطريق البعيدِ … وناما بليلهما حينَ جنا. . .

فمنْ لَكَ يا زورقي ها هنا؟ … وقد سكن الكون حسَّا ومعنى؛

رسا زورقي غارقاً في الظَّلامِ … وقد شَردَ النجمُ فوقَ الغمام

ونامتْ على الشطَّ أمواجُه … فأقفرَ من رُوحِها المستهام

أتغْفُو وقد شاقَهُ صحوُها … أمَا سئمتْ طولَ هذا المقام؟

أما شاقَها زورقي سابحاً … فتجرْي به سبحةً للأمام؟

لقدْ أوشَكَ الليلُ أن ينجلي … وتهتفَ أطيارُه بالنَّيام

دعِ اللْيلَ يا زورقي … وجدِّف على موجةٍ من هيامي

بدا النَّورُ في الأفق فاسبح له … فإني سئمت حياة الظلام

ظمْئتُ إلى الفجِر يا زورقي … أما آن لي أن أندَّى أُوامي؟

رسا زورقي عند فجرٍ سَنىَّ … فصافحه بالشُّعاعِ النَّدىِّ

وأَطْلقَ صدَّاحَهُ هاتفاً … يُرحِّبُ بالزورق العبقريِّ

فحوَّمَ مُستلْهماً سرَّة … ورفْرفَ فوق الجبين الوَضِيّ

هُنَا شاعرٌ سابحٌ في رؤًى … مجنّحة في خيالٍ سرىّ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 620، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.