Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 620, halaman 39

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٠
  3. نشيد الزورق

تَوسّدَ زورقَه مضجعاً … وأغْفَى على صدْره كالصَّبيّ

فأيقظَهُ الطيرُ من حُلْمِهِ … وغَنَّاهُ لَحنْ النشيد الشجيّ

وأجْفَلَ من نايهِ عاطلاً … كما يُجْفِلُ النور عند العَشِيّ

غدا زورقي هاهنا معبداً … يَضُمَّ حُطامَ، الشهَّيد الوفيّ

رسا زورقي بعد عصف الرياح … وهبَّت عليه سَمُومُ الصباح

وعادَ إلى عُشَّةِ طائري … صريع الأماني، ذليل الجناح

شَدَا في الغصون فأنكرْنَه … وقد كانَ ملْء الجواء الفساح

جَفَا الروضُ شادية العبقريَّ … وماتَتْ أغانيه بين الأقاحي

حَنانَيْك يا طائري لا ترَعْ … جراحُك يا طائري من جراحي

لئِنْ بَرمتْ بك تلك الغصونُ … فعش بين تلك الربُّا والبطاح

فَلمْ يعد الزهرُ ملكَ الطيور … ولا وارفُ الظلِّ بالمستباح

سَراحك؛ حسبُك أن يطلقوه … متى يطلقون الغداة سراحي؟!

رسا زورقي في الصَّباح الحزين … فألقيْتُ مِجْدافه من يميني

وغبتُ عن الكون في رحلةٍ … ترامي بها الوهمُ فوْق السنين

فمن عالم من بناء الزمانِ … إلى عالم من بناء الظنون

سئمتُ خِداع التُّراب المهين … فخلقْتُ فوق سَماء اليقين

عوالمها أطلقْتني سجيناً … فواعجبَا للطليق السجين!!!

على قمة الدهر باتتْ قُيودي … ممزقةً كالهشيم الدفين

وما راعني غيرُ تهويمةٍ … تطِلُّ مع الصبح خلف الدُّجون

تَلفَّتُ أبحثُ عَنْ زورقي … فألْفيتُ مِجْدافَه في يميني

رسا زورقي في انبثاق الضُّحى … وأوْمأ للظَّل أنْ يَسرحا

وللشَّمس في الأفق أن تَعتلي … وللطير في الروضِ أن يصدحا

وللغصنِ أن يرتوي بالنَّدى … وللعُشِّ في الغصن أن ينزحا

وللروض أن يستفزَّ الطيورَ … وللجدول الثرِّ أن يمرحا

وللزّهر أن ينفح الحالينَ … وللطَّيف في الحُلْمِ أن يسنحا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 620، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.