وما أذهلتني عن ودادك روعة … وكيف وفي أمثالها يجب الغبط
ولا فتنة طائية عامرية … يحرَّق في نيرانها الجعد والسَبط
وقد طرحت حول الفرات جِرانَها … إلى نيل مصر فالوَساع بها تقطو
فوارس طعانون ما زال للقنا … مع الشيب يوماً في عواضهم وخط
وكل جواد شفّه الركض فيهم … وَجٍ يتمنى أن فارسه سقط
ونيبالةٍ من بُحتُر لو تعمدوا … بليلٍ أناسّي النواظر لمُ يخطوا
فما هذه الفتن التي ذكرها أبو العلاء ومتى كانت؟
(يتبع)
عبد الوهاب عزام