Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 626, halaman 37

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٦
  3. يا سامر الحي!

يا سامر الحي!

للأستاذ (بدوي الجبل)

يا سامر الحي هل تعنيك شكوانا … رقَّ الحديد وما رقوا لبلوانا

خلّ العتابَ دموعاً لا غناَء بها … وعاتبِ القوم أشلاء ونيرانا

آمنت بالحقد يزكي من عزائمنا … وأبعد الله إشفاقاً وتحنانا

ويل الشعوب التي لم تسق من دمها … ثاراتها الحمر أحقاداً وأضغانا

ترنح السوط في يمنى معذبها … ريَّان من دمها المسفوح سكرانا

تغضي على الذل غفراناً لظالمها … تأنق الذل حتى صار غفرانا

ثارات يعرب ظمأى في مراقدها … تجاوزتها سقاة الحي نسيانا

ألا دم يتنزى من سلافتها … أستغفر الثأر بل جفت حميّانا

لا (خالد) الفتح يغزو الروم منتصراً … ولا (المثنى) على رايات شيبانا

أما الشام فلم تبق الخطوب به … روحاً أحب من النعمى وريحانا

ألمَّ والليل قد أرخى ذوائبه … طيف من الشام حيانا فأحيانا

حنا علينا ظماءً في مناهلنا … فأترع الكأس بالذكرى وعاطانا

تنضر الوردَ والريحان أدمعُنا … وتسكب العطر والصهباء نجوانا

السامر الحلو قد مر الزمان به … فمزق الشمل سماراً ولدمانا

قد هان من عهدنا ما كنت أحسبه … هوى الأحبة في بغداد لاهانا

فمن رأى بنت مروان حنت تعباً … من السلاسل يرحمْ بنت مروانا

أحنو على جرحها الدامي وأمسحه … عطراً تطيب به الدنيا وإيمانا

أزكى من الطيب ريحاناً وغالية … ما سال من دم قتلانا وحرحانا

هل في الشام رعاك الله والدة … لا تشتكي الثكل إعوالاً وإرناناً.

تلك القبور فلو أني ألم بها … لم تعْد عيناي أحباباً وإخوانا

يعطى الشهيد فلا والله ما شهدت … عيني كإحسانه في القوم إحسانا

وغاية الجود أن يسقي الثرى دمه … عند الكفاح ويلقي الله ظمآنا

والحق والسيف من طبع ومن نسب … كلاهما يتلقى الخطب عريانا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 626، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.