Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 630, halaman 13

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٣٠
  3. في إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

ج٧ ص١٥٨: ومن شعر (جعفر بن أحمد السرج البغدادي):

دع الدمع بالوكف يُنكي الخدودا … فإن الأحبة أضحوا خمودا

وجاء في الشرح: من نكأ الرجل القرحة: قشرها قبل أن تبرأ.

قلت: (تنكى) بفتح التاء، نكاه ينكيه لا أنكاه، ولم يكن قبل البكاء في الخدود قرحة حتى يدعو الدمع إلى نكئها. وإنما يدعوه اليوم إلى نكايتها: إلى جرحها وتعذيبها. . .

ج١٨ ص١٤٣: وقال إبن دريد في النرجس:

عيون ما يلم بها الرقاد … ولا يمحو محاسنها السهاد

إذا ما الليل صافحها استهلت … وتضحك حين ينحسر السواد

لها حدق من الذهب المصفى … صياغةَ من يدين له العباد

وأجفان من الدر استفادت … ضياء، مثله لا يستفاد

على قضب الزبرجد في ذراها … لأعين من يلاحظها مُراد

قلت: (مراد) بفتح الميم هنا لا ضمها. أي مجال. في الأساس: وراد روداناً: جاء وذهب، وراد النعم في المرعى: تردد، وهي في مرادها. وفي التاج: مراد الريح: حيث تجيء وتذهب.

في الرسالة ٦٢٥ في القسم - ٦ - يروي البيت الآتي بهذه الصورة:

بل ثياب القين بزكم … وثياب القين مشتهرة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 630، ص 13 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.