ثم تراميت صريع الوهن … مخضب الجرح، سليب الضماد
وامتنع الشدو كأن لم يكن … وجذوة القلب استحالت رماد
إذا سجا الليل فقرت عيون … وأسعد الساريَ نجم بدا
تلفت القلب وفيه شجون … مسائلا عنك، ولكن سدى
لأذرفن الدمع شعراً حزين … مرجع الأنات، شاجي الصدى
من نور عينيَّ، وخفي الوتين … حتى توافيني عوادي الردى!