أشواق إلى الحرية. . .
للشاعر عبد الرحمن الخميس
هَتفتُ: يا حُريتي ضُمِّيني!
هُمْ في ظلامِ العيشِ قَيَّدوني
لكنهم لن يُطفِئوا يقيني … فَرقرِقي سَناكِ في عُيوني!
إني وراء هذه القضبانِ
أرنو إلى رحابةِ الأكوانِ
أَسألها عنكِ وعن هواني! … والقيدُ يا حرَّيتي يُدمِيني
أنا لكِ العصفورُ يا سمائي
أعْتَصِر الأشواقَ من دمائي
أغرودةً وَقعَها شقائي … على رَبابي الثاكلِ الحزين
قد طالَ يا حُريةُ اشتياقي
إلى عُبوري مسبح الآفاق
يَملأني الحبورُ في انطلاقي … حتى إلى مجاهلِ المنونِ!
أضأتِ يا حريتي تفكيري
فأيقظي بما أرى شعوري
هاتي جناحي! أفسحي مطيري! … لَبيك يا عَقيدَتي وديني!
هذا أنا أُحطمُ الأغلال
مُعتنِقاً حريتي، مختالا
مبتهجاً أقتحم الأهوالا … مُغرِّداً للحق واليقينِ
أبتِ التي أوسَعتِ لي حياتي
أشْعرتِني بأنني لِذَاتي!
أقْسمتُ ليسَ تنحني قناتي … لِغير خالقي الذي يُغْنيني
أَيتُها الحريةُ الحسناءُ
ترخصُ في سبيلكِ الدماءُ