ثم أصبحت من شبابي وأشجا … ني كأني أعيش في بركان!
الصيا كالندى - سلام عليه! … والشبابُ العنيفُ كالطُّوفان
سألتني: ألسْتَ أنتَ فتانا … بعدما كان من هواك وكانا؟!
أو لست الذي تغنى بنجوا … نا وصاغَ البيان فينا جمانا؟
قلت: لولاك ما نظمت أغاريـ … دي وزقزقت هذه الألحانا
أين أيامنا وأين لياليـ … نا وأين المنى وأين هوانا؟
وصِبانا والدَّهر وقفٌ علينا … ونعيم الحياة خلف خطانا؟
وغدا الدهر شارداً معجل الأو … قات يجري مثل الجواد الجموح
وقفةً يا جوادُ إن لهيب الشـ … وق يغلي به دمي وجروحي
وقفة وقفةً أُهَدْهِدُ أَحشا … ئي بريَّا هذا الجمال الصَّبوح
لم لا ترتوي به كَبِدٌ حَرَّ … ي وقلب كالطائر المجروح؟
ثم عانقتها وقبَّلْتها عشْـ … راً كأني قد انتقمت لروحي!!
وانتشينا وقلت للنفس غنِّي … وافترقنا فقلت للنفس نوحي