Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 51, halaman 77

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٥١
  3. من القصص الشعري

الرسول (شاكراً):

رعتكِ العناية، لن أستطيع … ثواءً بواديكُم المُعشبِ

هي (متضرعة): أطعني

الرسول (زاهداً): دعيني

ترثي له الفتاة ثم تمضي عنه في صمت، ويطرُق ثانية إلى الأرض؛ ثم يمر به أبو جهل فيرفع رأسه بشدة:

أنت هنا … فريداً عن الصحبة الهُرَّب

تجالد وحدَك ذل الخرو … ج على دين آبائك الأشهب

الرسْول (في هدوء): معي الله

أبو جهل (ساخراً):

خلك من فرية … يضيق بها صبية الملعب

وأسطورة جئت تسعى بها … وتزعم أنك فينا نبي

وانك قائدنا في الحيا … ة وهاد لمن ضل في الغيهب

ألا ما أضلك من قائد … وأخسفك اليوم من كوكب

فمن أنت حتى تقود الأنام … وتهد يهمو وضع المذهب

ومن أنت حتى نصيخ إليك … ونمشي على نهجك الأنكب

وكيف وأنت مهيض الجنا … ح ومن ذلك النفر المترب

أليس لدى الله من يصطفيه … سواك من المرد والشيب

محمدُ أسرفت فيما دعوت … ولكن غرسك لم يعقب

وأشفق منا عليك الرجال … فجاءوك بالمال والمنصب

وأقبلتَ تسخر من عطفهم … وتزرى برأيهم الأصوب

فلم نسعَ بعدُ بعُتب إليك … فما أنت والله بالمعتب

ولكن سنصليك سوط العذا … ب ونفريك بالناب والمخلب

ينصرف عنه الرسول غير مجيب فيهدده أبو جهل صارخاً:

فأما نكصت وإما هلكتَ … وموتك ليس بمستصَعب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 51، ص 77 (SanadKitab #29674, hlm. urut 4359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.