وصلى عليه الرسول الكريم … وقال وفي مقلتيه الدموع
لمن علم الرزء من صحبه:
(هنيئاً له نفسه الراضية … بجنات عدن غدت ثاوية
سيبدلك الله بالساعدين … جناحين يا ابن أبي طالب
فتسبح في الجنة العالية)
وزاد الرسول: (كأني أرى … هناك الشهيد الفتى النيَّرا
ففي جنة الخلد رهط يطير … ملائكة بينهم جعفر
يهز الجناحين مستبشرا)
شهيد فؤادي له يطرب … وأني به الشاعر المطرب
أُجَدِّدُ ذكراه مُستوحياً … فيملأ قلبي وحيٌ لها
يضيء كما بزغ الكوكب
الخفيف