يشع من وجهها سني خا … طفٌ من السحرِ والفتونِ
يضئ يغري القلوبَ بجثو … لحسنها الرائع الحزينِ
كم راجح العقل تًيَّمَتْهُ … فَصَيَّرَتْهُ إلى الجنون!
وكم أميرٍ مُدَاهِنٍ عط … فها لدى قلبها الحصينِ
وطيفُ محبوبها مقيمٌ … يُقْصِيه عن حرمة العرين
الأمير: وهبتكِ قلبي فلا تنبذيه … وصونيه. . . إن غرامك فيهْ
ألا ترحمينَ له خفقةً … تنادي فؤادك كي يحتويهْ
بحسنك يا ربَّتي أنقذيهْ … وفي قبضةِ اليأسِ لا تتركيهْ
بنلوب: نأيتُ بروحي عن الحب
الأمير:. . . . . . . . . . . . . . . لا … لقد ظلَم الحبُّ فيكِ الجمالْ
بنلوب: وأوشك يطفئ في ناظري … بريقَ الشبابِ ونورَ الخيالْ
فما ترتجيه بحبيَ؟
الأمير:. . . . . . . . . . . . . . . . . . إني … أراه يُنيلُ فؤادي المُحَالْ!
بنلوب: واهمٌ فيما تراهْ … أنا أحيا لهواهْ
هو زوجي وحبيبي
الأمير:. . . . . . . . . . . . . . . . . . … حلمٌ طاحت رُؤَاهْ
فخُذِي مني حليلاً … وأخا عيش سواهْ
وارحمي حسنك أن تُذْ … وِيهِ أحزانُ الحياةْ
بنلوب: مرحباً بالهم لو غا … لَ شبابي فيِ نواهْ
حبه كعبة نفسي … ودمي طولَ الحياة
وشجوني. . . ودموعي … هي قربان الصلاة
الراوي: تنافسَ الأمراءُ … في حبها كيف شاءوا
كلٌ غريقُ هواها … وفي يديها النجاءُ
فليرحم العشاقَ ال … مُتَيَّمِينَ الرجاءُ
لم يسمعوا صوتَ قلبٍ … تغلي به البُرَحَاءُ