آه لو جئتك يوماً ومعي … فرحة النفس، وأنوار دجاها
فجلسنا نتناجى في الهوى … بقلوب طائف الشوق دعاها
ونسينا العمر والدنيا معاً … وتركنا الروح تسرى في عُلاها
وبنينا حيثُ شئنا معبداً … وعبدنا مبدع الحب إلها
أيها العشاق غنوا في الهوى … وانهبوا اللذات فالعمر فداها
واذكروني زهرةً لم يُروها … نبع حب. . . آه لو كان سقاها!
واسمعوني يا رفاقي طائراً … طاف بالآفاق يبكي فشجاها
فعسى الأيام أن يبسمن لي … ولعل النفس أن تلقى مُناها