على نهر، وفوق جبال … طوى ركباهما الأجيال
إلى كفَّيهِ يستبقان!
فيا فاروق هذا النور … ضياؤُك سابغٌ منشور
يطوف على الحمى ويدور … كِرفّ ٍللعلا مسطور
ليقرأ وحيَه الهرَمان!
وهذا الحبُّ يا (عبْدين) … حياةٌ للعبادِ ودين!
لِبابكِ خفَّ كلُّ قطين … تقودُ خطاهُ نارُ حنين
كأنّ قبابكِ الحرَمان!؟
محمود حسن إسماعيل