Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 668, halaman 49

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٦٨
  3. زوجتي. . . .!

أيام كنا الحاكمين بأمرنا … الساكنين منازلَ الجوزاء

أيام كنا ذاهلين عن الرَّدَى … نجري ونمرح في الربى الفيحاء

ونخوض موج البحر ملء دعابة … متعانقين على هدير الماء

متحمسين كأنما خمرُ الصبا … خمر الألوهةِ من أعزَّ سماء

متلمسين بكلّ شيء لذةً … ومطوعين المستحيل النائي

وإذا غضبنا عاد حبك غافراً … وتعثرت شكواك عند ندائي

وفرحت بي فرح الحبيب بإلفه … قد عادَ بعد مخاطرٍ هوجاء

عشنا السنين كأنها أنشودة … علويةٌ جلَّت عن الضوضاء

متجددين، وإذ فقدتك لم يكن … فقدِي لغير فتاتيَ الهيفاء

من رامها أهلٌ الفنونِ نموذجاً … للمبدعين ومن لها أهوائي

من صوتها الحلو الشجي سلافتي … وحنانها العذب السخي دوائي

من لم تدع غير البشاشة وحدها … تفشي خواطرها لنقدِ الرائي

من أشربت حب الدعابة سمحة … واستضحكت لمصاعب الأشياء

من لم تر الدنيا سوى تغريدة … فأبت هواجسها أشدَّ إباءِ

من لم تردّدْ غير آمالِ الصبا … لتردَّني لطلاقتي ورضائي

من عشت أفديها بكل جوارحي … فإذا الفداء يهونُ وهي فدائي

من علمتني أن أقدس واجبي … مهما شقيت فأستطيب شقائي

من لم تودِّع في السقام وفاءها … للناس حين مضوْا بكلّ وفاءِ

من لم تفارقها الشجاعةُ مرة … حتى الممات، شجاعة العظماءِ

فمضت وخلتني وحيدا عابرا … قفر الحياة أنوءُ بالأنواءِ

هيمان، قربك وحده مستنقذي … ظمآن، ليس سواك ريَّ ظمائي

أقتاتُ بالحزنِ المبرَّح راضياً … وأعافُ كلَّ ملاحةٍ وسناء

وأضعت فني بعد موتك في الأسى … وكأنما صوَرُ الجمال بلائي

من طالما ناجيتها متغزِّلا … غرداً، فمات بهاؤُها وبهائي

كانت لروحك منك أنسَ مدامة … ومجالَ أشواقٍ ونبعَ صفاء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 668، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.