شهادة. . .!
للدكتور إبراهيم ناجي
قولها بين يدي صديقي الشاعر الوجداني الأستاذ أحمد عبد
المجيد الغزالي تحية معطرة بشذى (زهر الربيع)
وفيْنانةٍ ريَّانةٍ بجمالها … بتول، كأملاك السماء كَعاب
رآها أخ بالحسن والسَّحر عارف … عليم بشُهدٍ في الحياةِ وصاب
بها صور شتى من الحسن، لم تدرْ … ببال، ولا جالت له بحساب
بدت سافرات تنهب القلب والحجى … ولو كان هذا الحسن خلف نقاب!
إذاً لتحدَّى صولةً كل حائل … وشق إلى الأنوار كل حجاب
فيالك من حسن قوي وإن يكن … كفجر وديع في الضَّياء مذاب
رآها. . . فصاح القلب في الصدر هاتفاً: … ألا ليتني أدركتها بشبابي. . .!