هي. . .
للأستاذ أحمد عبد المجيد الغزالي
(أرفع تلك الورقة المخضلة بهذه الأبيات وكأنها زهرة منداة من (زهر الربيع)
أطلَّت على دنيايَ فجرَ شبابي … فعشت بقلب في الضَّياء مذاب
يباكره منها السنا كلما سرَت … فتشرق آمالي به ورِغابي
حبتنِيَ من نور الجمال ونوْره … ضياء ظلامي وازدهار يَبابي
عرفتُ بها سرَّ الجمال محجّباً … وأدركتُه سرًّا بغير حجاب
فلا أنا في الحاليْن أرضى ضلالتي … ولا أنا أرضى جانب المحراب
محيَّرةٌ في القرب والبعد يستوي … شرابي من كأساتها وسرابي
حنانَيْك أودت بي قُطيعتكِ التي … مضت. . . والتلاقي قد أضاع صوابي
ولست بشاك ما أعانيه من ردَّى … لغير التي منها أكابد ما بي!