Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 673, halaman 42

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٧٣
  3. عيد الجلاء. . .!

عيد الجلاء. . .!

للأستاذ أنور العطار

دمشق ترفل في أفواف وادينا … غنَّى لها (برَدَى) هيمان مفتوناً

السلسل العذب يُهدي (النيربينْ) هوى … كالروض يَعبقُ أوراداً ونسْريناً

و (قاسيون) انتشت بالنور هامته … كأنه قبس الأنوار من (سينا)

وضجت الغوطة المنضور جانبها … بيوم (جلَّقَ) واهتزت أرانينا

يوم أغرُّ على الأيام مؤتلقٌ … مُشَهَّرُ ما يزال الدهر ميمونا

يا صفحة قد كتبناها بأيدينا … بالدمع والدم قد زِينتْ أفانينا

ويا جهاد الأُلى أعتز الجهاد بهم … أرضيتم اليَعْر ُبيّين الأبيّينا

نزَّهتمُ الشام من باغ يعيثُ بها … وصُنتمُ مهدها مهد النَّبِيِّينا

ملأتمُ ساحها عزاً وتكرِمة … فكان حاضرُنا رمزاً لمِاضينا

أتت على الشام أعوام مُرَوًعة … كأنما هي أجيالُ تُعَنًينا

جرُ المغير ' علينا نقمةَ عَظُمت … فكانت الدار نهب الأجنُبيِينا

فهبًّ من مهدوا يوم الخلاص لنا … يصارعون الرٌزايا غيرَ وأنينا

فكان إقداُمهم بعثاً لهامدنا … وحافزاً يحفز الشًّعْت المساكينا

مشوا إلى الهول يرتادون جاحمه … يستعذبون المنايا غير خاشينا

كأنهم أرَجُ الفردوس تَنفحه … رياض جلٌقَ فوٌاحاً تحاسينا

تباركَ الدم قد أهرَقتموهِ فداً … وقدًّ ستْ أنفسُ سُالتْ قرابينا

لم تُلهِكم مُتعُ الدنيا وزينتها … أن تبعثوها على الباغي براكينا

ولم يُخفكم أذى العادي وصولته … أن تذعنوا أو تقرٌوا الذٌل عانينا

ولا ارتضيتم مِهاد العيش لينة … والحرٌ لا يعرف الإذعان والهُونا

الخالدون وما الدنيا وبهجتها … إلا سنا الخالدين العبقريينا

عاشوا جمال الدٌنا حتى إذا نزلت … بهم مناياهم ظلوا عناوينا

كأنما يبدءون العمرَ ثانية … حتى إذا ما تواروا أشرقوا فينا

يا حفنة من ثرى الأجداد طيبة … تكاد من طِيبها تَندى رَوابينا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 673، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 45000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.