فلسطينُ بابُ البيت روّع أمنها … وديس وأنتم تنظرون حريمها
فلا توجلوا من موتة ليس بعدها … سوى جنة فيحاء طاب نعيمها
ولا تطلبوا بالقول حقاً مضيعاً … فبالسيف يسمو للعلي من يرومها
لقد سفرت إنكلترا وحليفها … بأوجه مَيْنٍ كالجليد أديمها
وخلفَهمُ الشذّاذ من كل بقعة … نفت لؤمهم استراح كريمها
سنقسو ذيادا عن حقوق بلادنا … وننشدها حتى يُرَدَّ هضيمها
ليعلمَ جزارُ الشعوب بأننا … صراغمُ غاب لا تلذ لحومها