Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 687, halaman 47

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٨٧
  3. نهاية. . .!

نهاية. . .!

للأستاذ محي الدين صابر

لا حانتي، رجعت شدوى ولا الساقي … يا هذه!! أين أحلامي وأشواقي؟

ظمآن أخفق في الصحراء مغترباً … كأنني خطوة في ساق أفاق!!

أسر للرمل حناتي ومسكنتي … كما من هوى تحته كالنبع، ألاق

فكل ذرة رمل، قلب محترق … أوحسن غانية. أوفكر خلاق

ويسكت الرمل إشفاقاً وسخرية … فكم تولى بعشاق وعشاق!!

وأسأل الريح زفَّافا مواكبها … تدور في زمنِِ محلِِ وآفاق!

متى عبرت بواد كنت أعمره … في واحة طَلةِ الأحناء غيداق؟!

وتعصف الريح أنفاساً مشردة … ياطالما عصف عن قلب خفاق

والليل! يعرفني طوَّاف كعبته … يا ليل! فانشق عن فجرى وإشراقي

يا ليل! واردد صاباتي وأخيلتي … واملأ عروقي بوهم منك رقراق!

ورحمتا للمني أفنيت ريقها … في خادع من مراعي الوهم، برَّاق

وللهوى الضخم محموماً نوازعه … أمسى رماداً على روحي وأعماق!!

ظلمت يا غادة المحراب ما نسجت=شفاء مشتاقة ظمأى، ومشتاق

هلا ذكرت على القمات مسبحنا … على جناح بقلب الفجر صفّاق؟!

وأغنياتي في أذيتك من وتر … منغم الوحى با لإلهام طَّراق

نسيت في السفح أيامي معذبة … تبكي وتسأل عن عهدي وميثاقي

قد أنكر الدَّوح في الشُّطآن مُغتربي … فرداً؛ أُقيمُ على حزن وإشفاق

وقد يكون ولى نجوى ولى قبل … في ظله من هوًى في القلب وفاق!

يا وحشة، ملأتني جهشة وأسى … في ذكرياتك عندي شارد باقي!

تدور في دميَ الدنيا معطلة … كأنها أدمع جالت بأحداق!

هي الحياة زحمناها منىً وهوىً … ألوتْ بوان، ولم تسلس لسباق!

وقد قنعتُ! وردناها على ظمأ … فجعت الخمر دوني وانطوى الساقي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 687، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 45801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.