غنيت بالوهم عن دنيا مخبَّلة … تلقي القياد لذي جاه وسلطان
يذوب لذة ما أولَتْهُ نعمته … بحسَّ أبله غافي القلب سأمان
تلقي القياد وتُلقي من مرارتها … إلى فم رحيق الشهد هيمان
يحسُّ كلُّ شهيٍ في قرارته … بمترف من سرِيِ الذوق فنان
مدلَّه بالنعيم الحلو يدركه … بالروح والجسم والباقي وبالفاني
دماؤه شهوة حمراء دافقة … والروح بالشهوة البيضاء في حان
أمضيت ريق شبابي في الحياة لقيٍ … أطفو على ثَ بَج بالهمَّ ملآن
أرعى بقية إيمان أعللها … ويطفر الشك من آن إلى آن
حتى تراءت لي الأوهام في شفق … ضافى الجمال على الآفاق فتان
خفقت ملء جناحي نحو ساحته … وضاع بين الرؤى شكى وإيماني