أذهلتني عن الحياة ودست … في شعوري تمائم الإخفاق!
وأمان تهافتت يوم صحوي … صوراً من تزيدي واختلاقي!
وأمان أرقت فيها وجودي … ثم جاءت فلم تجد أشواقي!
وأمان من الذرى واليها … طال فيها مع المدى إطراقي
علمتني الذرى محبة نفسي … وكفى الغيرَ بسمةُ الإشفاق!
علمتني وباركت في طموحي … نشوة الكبر ساعة الإغداق!
فسلام على الذرى. . . ولنفسي … ما تمنيت من جزاء وفاق!
خفق الحظ بالجنوح فإما … لغروب خطاي أو إشراق!
(الزقازيق - كفر الحمام)
محمد العلائي