من طرائف الشعر
تعالي
لشاعر الشباب السوري أنور العطار
تَعَالَيْ نَسْأَلِ الذِّكْرَى … عَنِ الحُبَّ وَمَاضِيهِ
وَعَنْ سِحْرِ لَياليهِ … وَعَنْ حُلْوِ أَمَانيهِ
حَكايَا مَا تَني تَنْ … هَلُ مِنْ ضِحْكٍ وَتمْويهِ
قَصَصْنَاهَا عَلَى قَلْ … بيْنِ مَغْمُورَيْنِ بالتِّيهِ
وَهَذَا اللَّيْلُ كَمْ أَصْغى … وَكَمْ أَصْغَتْ دَرَاريهِ
لَقَدْ قَرَّبَنَا الْحُبُّ … وَضَمَّتْنَا أَوَاخيهِ
وَلَمْ تَنْوِ القِلَى أَهْليِ … فَلِمْ أَهْلُكِ تَنْويهِ
حَيَاتي مِنْكِ في نَوْحٍ … وَتَعْذِيبٍ وَتأْوِيهِ
فَهَلْ أَظْفَرُ في الهَجْرِ … بطَيْفٍ مِنْكَ أُصْبِيهِ
أُفَدِّيهِ بأَحْلَامِي=فَيُسْليني وَأُسْليهِ
وَأُغْرِيهِ بِأَشْعَارِي … فَيَبْكيِني وَأَبْكيهِ
وَكَمْ قَاسَمَني اللَّيْلُ … أَنيناً بِتُّ أُخْفِيهِ
شَجَانِي مِنْهُ مَا أّشْجى … وَأَضْنَانيَ مُضْنيهِ
أَسًى للْقَلْبِ مَا يَن … ْشُدُ إِلاَّ مَا يُعَنَّيهِ
وَمَا يَبْرَحُ طُولَ الدَّ … هْرِ طِفْلاً في تَمِّنيهِ
يُعِدُّ الفَرْحَةَ الكُبْرَى … لِحُبٍ كامِنٍ فِيهِ
إِذَا سَاوَرَني الْوَجْدُ … وَأَطْيَافُ لَيَاليهِ
وَأَضْنى قَلْبيَ الْهَمُّ … وَأَحْزَانُ عَوَادِيهِ
لَمًسْتُ الْبُرَْء في اللَّيْلِ … وَفي صَمْتِ دَياَجيهِ
كلَانَا موُحَشٌ رُوخاً … سَقِيمٌ غَابَ آسِيهِ
إِذَا ضَاعَ لَكَ الحُلْمُ … الذي عِشْتَ تُرَجَّيهِ
فما تَطْمَعُ في الْعَيشِ … وَلَا يُغْريِكَ حَاليهِ