لَقَدْ لَقَّنِتني الحُبَّ … وَمَعْسُولَ أَغَانِيهِ
وَأَوْحَيْتِ ليَ الشَّعْرَ … وَمَنْ غَيْرُكِ يُوحِيهِ؟
وَنَجْوَى لحْنِهِ البَاكِي … وَأَنَّاتِ قَوَافيهِ
قَطَعْنَا الْعُمْرَ في الُحْبَِ … وَفِي غَمْرَةِ وَادِيهِ
فَلَمْ يَبْقَ لَنا مِنْهُ … سِوَى طَيْفٍ نُنَاجِيهِ
دمشق
أنور العطار