ودكت الجبال بالقنابل … والطائرات هطلت بوابل
وسال بركان على القبائل … يذهب بالأرواح والمنازل
والريف ملتف بثوب الصبر
ليست به موارد غنيه … وإنما نفوسه أبيه
وحب حريته سجيه … ولم يزل ملتهباً حميه
في شدة جديرة بالفخر
والحرب مازالت رحاها دائرة … والريف لم تدر عليه الدائرة
ولم تزل فيه العقول حائرة … ويفتدى بكل نفس ثائرة
حرية غالية في المهر
وجددت أبناؤه العزائما … أن لا يكونوا للعدا غنائما
وأن يموتوا أو يعيشوا دائما … ولا يكون الغرب فيهم حاكما
وما جرى به القضاء يجري
أبو الوفاء
محمود رمزي نظيم
(منيل الروضة)