عقرب وسط لهيب مستعر … لا يرى فيه سبيلاً للعبور!!
كُتب الهم على لوح القدر … يوم حار الفهم في الفهم في معنى الحياة
هتفت عيناي بي تشتكيان … قسوة الظلمة: خوفاً وعمى
وهما من كل نور تخشيان … ما يوارى: حَرَقاً أو عَدَما
الحياة النور والنور الأمان … والظلام الخوف والخوف الحياة!
انظرا هذا شعاع الحق لاح … كشهاب يرتقي عرش السماء
كلما جثناه عن قرب أشاح … فهو كالشمس التي تطوي الفضاء
يتبع الطفل خطاها في الصباح … علها تقرب. . . ما جدوى خطاه؟
يا شعاع الحق في ماذا الفرار … أترى لقياك تعمى بضرى؟
أنت للقلب ملاذ ومنار … فأَنِر قلبي وأطفئ نظري
إن يكن لابد من حمل الستار … لن تضئ العين للقلب عماه
باريس
حسن عارف