وراقت أهازيجهم في الصباح … وطابت متى الرزق والعافيه
ألا كم سهرت بتلك الرحاب … وكم أسكرنني الليالي العذاب
وكم ذقت فيها كؤوس الهوى … على عفة صنتها، غاليه!
ليالي المنى والصبا والوداد … ورجع ألهو في أغاني الحصاد
على الأرض منها غناء يروق … وفي الجو أطيافها شاديه
الخفيف