Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 730, halaman 41

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٣٠
  3. من وراء المنظار

فتجليت واحد تنضج الظ … ل ونبعاً يشفي الصدى والأوارا

فهفا نحوك الفؤاد مشوقاً … كالمحب الغرب وافي الديارا

فإذا فيك كل ما كان يفني … فيه أيامه مني وانتظاراً

عاش قلبي لديك عيشاً رغيداً … يتغنى مع الحياة سعيدا

غير أن الملال غشاه يوماً … فاشتهى أن يعيش عيشاً جديدا

وتمنى نهراً كبيراً عميقاً … وسهولاً فسيحة ونجودا

وبساتين يذهب الطرف فيها … أينما شاء لا يلاقى حدودا

فهو ما عاش لا يحس ملالا … أو يرى نفسه تريد المزيدا

هكذا كلف الحنين إلى المجهـ … ول قلبي ألا يطيق القعودا

فمضى يقطع الفضاء الرحيبا … حينما الشمس أوشكت أن تغيبا

فإذا الواحة الحزينة تبكي … ذلك الطائر العزيز الحبيبا

وتناديه في ابتهال حزين … يجعل القلب موشكاً أن يذوبا:

(عد إلي وكرك الحزين المعنى … إنه لم يزل أنيقاً رطيبا

كيف ترضى بأن تظل بعيداً … كيف ترضى بأن تعيش غريبا؟

آه قد ضاع في الفضاء ندائي … أيها الغائب الذي لن يؤوبا)

أين تمضي بموكب الآمال … يا شقيق الأوهام، يابن الخيال؟

ذهبت حقبة، ومر زمان … بينما لا تزال رهن الرمال

تارة تهبط الوهاد وطوراً … تتسامى إلى متون الجبال

أين تمضي، وما ظفرت بشيء … بعد طول المسير والترحال؟!

هذه هوة يروح بها المو … ت ويغدو في موكب الأهوال!

فانظر الآن كيف ضيعك الشو … ق إلى عالم بعيد المنال!

أيها القلب قد خدعت خداعاً … حينما همت في الفيافي انتجاعا

وأضعت الشباب منى هباء … أترى ترجع الشباب المضاعا؟

وجعلت الأوهام ينهبن عمري … فغدا بينهن نهباً مشاعا!

عجباً! كيف تترك الماء صفواً … ثم تطوي إلى السراب البقاعا؟؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 730، ص 41 (SanadKitab #29674, hlm. urut 48297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.