خرجوا وحتى الزي لم يبقوا لَه … ظِلاَّ لجبته ولا قفطانه
مولاي يا ملكَ البلادِ وذخرَها … وملاذَ هذا الدينِ عند هوانه
مصرٌ بأزهرها القديمِ كما بدا … بالطابع الموروث منذ زمانه
فأعِدْ إليه عهدَه وأستَبْقِهِ … تدفعْ به الإلحادَ في عُدوانه
أدعو شبابَ الشرق من أجناسه … وعلى اختلاف الشرق في أديانه
أدعو لجامعةٍ تضمُّ شَتاتَهُ … من صينِهِ الأقصى إلى تطوانه
إن لم يكن في الدين جامعة له … كبرى، ففي آلامه ولسانِهِ
ما بالُنا والغربُ غربٌ دائماً … في ظِلَّهِ نمضي وتحت ضمانه
فخذوا سبيل الدين فَهْوَ كفيلكم … ليردَّ سيلَ الغرب عن طُغيانه
والدين للدّنيا وللأخرى معاً … وسعادة الدارَيْنِ في قرآنِهِ