وبدت لي الأشياء في عين صفوى … راقصات في أي صفو تناهى
كلما شمشع الصفا بنفسي … زادها النور بهجة وجلاها
ما يكاد الساقي يروحُ بكاس … منه حتى يعود منه بكاس
دار مثل الطاحون رأسي واعو … جَّ لساني وأسرعت أنفاسي
وتراخت مفاصل كلما حا … ولتُ نهضاً لم ألق لي أيّ باس
ثم ناديت هات أخرى وقد ود … عتُ من بعدها رجائي ويأسي
ثم جاء الساقي بغير نداء … كاظما سوء نفسه الشوهاءِ
حاملاً كأسه التي لست أدري … عدها لو أردت دون عناءِ
ولعمري وقد نسيت وجودي … كيف بي ذكر أتفه الأشياء
هات أخرى لعنت يا أيها الخن … زير واطلب ما شئته من عطاء
عتمان حلمي