Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 62, halaman 56

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٦٢
  3. بمناسبة الذكرى الأولى للملك فيصل

بمناسبة الذكرى الأولى للملك فيصل

فقيد الأمة العربية

للشاعر القروي

لَحيُّ برغم القبر فليخسإِ الردى … وقد سلم الغازي فلا يهنأ العدا

ولو كل موتٍ يضمنُ الخلدَ سارعت … إليه ملوك الأرض مثنىً وموَحْدا

ولو كل حظٍ حظُ غازي من العلى … تفاءلَ بالدنيا مُهِلُّ فأنشدا

بنيتَ له الُملكَ الذي هو أهله … وأَطرفتَ ما هارون بالأمس أتلدا

فمكَّنت أساساً وزخرفت قبةً … وذهَّبت آفاقاً وأطلعت فرقدا

ورمَّمت في بغداد عرشاً مهدماً … وخلَّفت في الأكباد عرشاً مؤبدا

وما أنت إلا السيف أعقَبَ خنجراً … بلوناهُ في الجُلَّى فكانَ المهندا

لدن أدَّب الجبَّار بالصفعةِ التي=تداول أسماعَ النجوم لها صدى

وصبَّ على رأس السفير صواعقاً … نزلن على أكبادنا البرد والندى

رآه وقد ظلَّ الهدى فانتضى له … يداً قدحت من عينيه النور فاهتدى

يمينَ شريفٍ تقِعد الطود قائماً … ولو شاءت اليسرى أقامته مُقعدا

أذابت قلوبَ الخائنين وفوَّرت … دما في عروق الإنجليز تجمدا

لَيِرْض عليك الله يا سبط أحمد … فإنك قد أرضيت جدك أحمدا

شفيت بهذا الموقف الحر نفسه … وزحزحت عن صدر العروبة جلمدا

وكم غضبٍ أدنى من الحلم للتقى … وأهدى إلى المجد الرفيع من الهدى

وما شأن ملكٍ سامه العبد ذلة … وأبرق صعلوك عليه وأرعدا.!

وكم تاج ملك صار نِيراً لربه! … وكم صولجان عاد في العنق مِقْوَدا.!

أيزعم ذو القرنين أنك عبده=ومثلك من يلقى السلاطين أعبدا

تعَّودِ منا أن نغضَّ على القذا … فعَّودته نسيانَ ما قد تعودا

ليعلمْ عبيد التاج أنك سيد … تزيد به التيجان مجداً وسُؤددا

وأن قريشاً أعظم الخلق هيبة … وأكرم أخلاقاً وأشرف محتدا

تخرّ منيعات الجبال مهابة … لبيت على رَمل الحجاز تشيدا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 62، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 5256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.