Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 62, halaman 57

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٦٢
  3. بمناسبة الذكرى الأولى للملك فيصل

زكى أصله قبل النبي محمد … فكيف وقد أزكى النبيَّ محمدا

بتمكينه عهد من الله خالد … على الدهر ما كرّ الجديدان جُددا

تشيب الثريا قبل إنذار شيبه … ويوشك خدُّ الشمس أن يتجعدا

أفيصل أني مرسل فيك شُرَّداً … يثبن إليك اللانهاية غُرَّدا

أكلِّفها نَوْحا فتمضي شواديا … أوَابِيَ أن ترثيك حياً مخلدا

كأن حروف الخط أعواد جنة … على كل فرع بلبلٌ للعلى شدا

وقلَّدتُ منها كلَّ شطرٍ مهندا … يظل على هام العدا مجردا

إذا قرَع الراوي به سمعَ خائنٍ … تذوَّقَ طعمَ الموت شعراً مُردَّدا

وحسب القوافي أنها فيك ألهِمت … لأغدو بها رب البيان المسوَّدا

فقد يهب الحق الغرابَ فصاحة … وقد يُخرِسُ البُطلُ الهزارَ المغردا

سبيلُكَ لم تسلكه إلا منورا … وسهمكَ لم ترسله إلا مسدَّدا

وكنت لأشتات البلاد موحدا … كما كنت في الدين الحنيف موحدا

وكنت لأجل المجد بالمال زاهداً … وكنت لأجل العرب بالمجد أزهدا

وكم خضت لاستقلال شعبك لجة … وكم جبت آفاقاً وكم جزت فدفدا

بعيد المنى لم تُلقِ مِرساةَ مطمحٍ … إلى المجد إلا سامك المجد أبعدا

مشيت له تستبطئ البرق مركباً … وأدركته تستوطئ النجم مقعدا

أرِحْ كبِداً حَمَّلتها كلَّ فادح … من الهم يعي الشُّم لو كنَّ أكبدا

طَعامٌ على مضٍ وشربٌ على قذى … ومشيٌ على جمرٍ ونومٌ على مُدى

تصبرَّتَ حتى الصبرُ كاليأسِ قاتل … وحتى ذممنا في الخطوب التجلدا

صعدت جبال الألب تنشُد راحة … وعدت كأن الألب في القلب صعَّدا

كلاكِل هّمٍ لو أنيخت (بيذبلٍ) … لعاد (يزوفاً) يقذف الجمر والردى

خيانةُ أحلافٍ وإخلافُ ساسةٍ … وغدر الذي أكرمَته فتمردا

مشَوا بك بين الجيش والتاجِ موكباً … أعدَّت له نَظَّارةُ الخلد مِرصدا

فلم يرَ أهلُ الأرضِ أروعَ مشهدا … ولم تَرعينُ الغيبِ أفظعَ مشهدا

يمدون للتسليم في لندنٍ يدا … ويخفون للتسليح في نينوى يدا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 62، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 5257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.