وقالوا مليك العرب في الغرب مكرَمٌ … فقلت إذن باتَ المليكُ مهددا
نصحتك لا تمدد إلى أبرص يدا … ولو مطرت كفاه درا وعسجدا
لأمرٍ يلقيك الفرنجيُّ باسماً … فزد حذراً ما زاد ذئب تودُّدا
تراه صحيح الود وهو سقيمه … كما تُكْسِبُ الحمَّى الخدود تورُّدا
حفيدَ رسول الله يا غوث أمة … إذا استنجدت لم تلق غيرك منجدا
بكل لسان رتلت لك آية … وكل جنان شيدت لك معبدا
أذبت عليها حبة القلب ساهراً=فسافر بحبات القلوب مزودا
الشاعر القروي
من العصبة الأندلسية