Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 811, halaman 41

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨١١
  3. أنشودة منتحر

أنشودة منتحر

للشاعر عبد الوهاب البياتي

(ليلى) أحس على فمي شفة … صفراء تصبع بالدماء فمي

وجناحَ خفاش يطيرُ على … قبري فيملأ بالرؤى حُلمي

وأرى يداً سوداَء تصفعني … وتشد شعري شد منتقم

وأرى غطاَء القبر متفتحاً … وجحافل الديدان والظلم

وأرى عيوناً كلما اختلجت … أهدابها رفتْ على غسق

الريح معولة كأن صدى … إعوالها ما زال في الأفق

وأنا وأحلامي وملهمتي … والحب حول الموقد الحنق

وذوائب النيران راقصة … في جوفه وسنانةَ الحدق

نتلو عليها وهي حالمة … أقصوصة أبطالها قتلوا

كانوا على قلع فداهمهم … جوٌ مطيرٌ عاصفٌ هطلُ

فتحطم القلع الصغير ولم … ينج الذين إلى المدى رحلوا

فتجود عيناها بلؤلؤةٍ … وعلى فمي تتهافت القُبَلُ

وبلحظة ما زلت أذكرها … وعويلها ما زال في أذني

هملت عيون الليل وانتحرت … بيض النجوم على فم الدِّجن

فتبسمت ليلى وما ابتسمت … إلا لتحبس دمعة الحزَن

لكنها انحدرت. . . لتقتلني … وتضيء للديدان في كفني

والنور يعكس ظلها قلقاً … فأكاد أرشف ذلك الظلا

عبري. . . تقول: أكنت في خدر؟ … أم كنت في حلم وقد ولى

مالي أراك صغرت في نظري … لما اغتصبت من الهوى قبُلا؟

وشحبت حتى لم تعد حلماً … هلا أعدت رسائلي هلا!!

يا لحظة ما زلت. . . أذكرها … كالخنجر المسموم في كبدي

عودي إلىَّ! لعل ملهمتي … عادت إليك فتدفئي لي يدي

عودي إلى! فقد عفا كفني … وأمتد صمت القبر في خَلدي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 811، ص 41 (SanadKitab #29674, hlm. urut 53092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.