هو الذي جنى فَكُن … نَ عرضة النوائب
وظلت الشعرى تنا … جي الصبحَ كالمعاتب
بين الصباح مُسفِرا … والليل ذي الغياهب
ثأرٌ سيبقى فتقَهُ … دهرَاً بغير رائب
غمَّ النجومَ ما تقا … سيه من المصائب
والصبحُ لما راعها … ما كان بالمداعب
كأنه بازٌ جرى … يسطو على أرانب
أو قَسْوَرٌ حُمارِسٌ … سطا على ثعالب
يريد أن يفترس ال … أنجمَ بالمخالب
فغرنَ جمعاء من ال … خشية في المذانب
إني لأقرأ الأسى … في الأوجه الشواحب
أجفلن لا يحملنَ غي … ر الخوف في الحقائب
تؤذي العذارى فيالحيا … ة قِلّةُ التجارب
تا لله ما هذى الوجو … هـ الغرُّ للنوائب
والعندليب هبّ يَشْ … دو بانتصار الغالب
والديك صاح يْعلن … السرورَ للصواحب
كأنما قد فرحا … بنكبة الكواكب
يا كوكب الصبح لك الص … بح من الأقارب
ما كان ينبغي له … صفعُك كالمعاقِب
لا تيأسَنَّ وأنتظر … ليلَ الغد المقُارِب
تكن كما قد كنتَ في ال … عين من الرغائب
يا أيها الصبح الجمي … ل يا ملاذَ الراعب
لقد قسوتَ حين أخ … نيتَ على الكواكب
رميتَ شملهنّ بالت … شتيت والمصاعب
ما ضرّ لو حميتهنّ … مثل أمٍّ حادب