وبمصر والدنيا عيونُ أحبةٍ … ألسهدُ والألم الممضُّ حبيبها
ترعى النهار، وتتقي غسق الدَّجى … هذا يُطمئنها وذاك يريبها
إيه حُماةَ الشرق كم بجهادكم … تشدو العصورُ بعيدعها وقريبها
هذي ضفافُ وهذه داراتكم … دارتُ شمس لا يحول شيوبها
ترنو لكم وتكاد من أشواقها … تمشي! وكيف حراكها ودبيبها؟
لم لا أغنيكم قوافيَّ التي … غنى بملحمة الحياة طروبها
هي من روائعكم ووحي جديدها … منكم، ومنى في البيان رنينها
بالله إن طُفتم بساحةِ عاهلٍ … ترعاهُ مصرُ عيونُها وقلوبها
فتقدَّموا تحت اللواء وقرِّبوا … هذه السيوف الداميات غروبها
أحيت له ولمصر أيَّ مجادة … هي زُغرُهُ المأثورُ وهو وهوبها
هيهات تُنبتُ تربةٌ غيرَ العلى … ما دام يُسقى بالدماءِ خصيبها
علي محمود طه