Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 855, halaman 35

  1. ١٧ = ١٩٤٩ م [٨٠٩ - ٨٦٠]
  2. العدد ٨٥٥
  3. ٣ - من شجرة الدر

٣ - من شجرة الدر

لحضرة صاحب السعادة عزيز أباظة باشا

عز الدين أيبك - شجرة الدر

أيبك: قد كنتِ رائعة الآراءِ بارعة ال_تدبير ملهمةً للحزم والرشدٍ

شجرة الدر: بالغتَ أيبكُ

أيبك: بل قصرتُ مالكتي

شجرة الدر: فتلك عين الرضا يا صاح فاقتصد

أيبك: أسرفتُ يا ملكةَ الوادي؟! أما رأْمتْ=يْداك مصر فعاش عيشة الرغد

دفعت عنها عِداها واعتليت بها … مقادم المجد في أيامك الجدُد

وقدِتها للمعالي واحتشدت لها … فأصبحت غرضاً للحقد والحسد

يا ربة التاج

شجرة الدر: أما أبصرتَ ما يقع؟

وزادني فيه كرهاً أن نُسبت له … وكنت باسميَ تدعونني فأستمع

أيبك: جلالة الملك أقصت عنك لي أملاً=ما زال يهفو له قلبي ويندفع

(في مرارة)

ولمعة التاج لم تطفئ برونقها … سوى رجائي وكان الدهرَ يلتمع

يا عصمة الدين

الملكة: عز الدين قلت فلم=تنصف وأنت على نجوى مطلع

أنت الذي مسّ قلبي فاستجاب له … وعاد يرتاح للدنيا ويتسع

رحمته وهو تاو في أضالعه … أنحى عليه الضنى والوجد والجزع

أيبك: لما وليت أمور الملك قلتُ مضى=عهد الهوى وانقضت في إثره المُتع

وقلت للنفس: تلك الشمس كيف لها … ترقى وأنت المعنىَّ العاجز الضِرعُ

طويت روحي على يأس وِهبت بها … قرَّى بيأسك، لا يجنح بك الطمع

شجرة الدر: فدتك نفسيَ عزَّ الدين. أي أسى=يهتاج في عتبك الباكي ويندلع

لاشيء كالحبَّ. . . لا ملكٌ، ولا ولدٌ … ولا شباب، ولا الدنيا بما تسع

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 855، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 55648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.