Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 861, halaman 18

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٦١
  3. إلى الطائف. . .

نعتصر الخمرة من … هـ في أباريق الذهب

وهنا يكرر الفتيان والسفهاء هذا البيت الخير، ثم يستمرون في عربدتهم وسخفهم، حتى يلجئوا النبي إلى حائط، وقد أدموا رجليه. . . فحين يرجع عنه السفهاء ويصيبه بعض الاطمئنان يتجه إلى ربه قائلاً.

محمد:

(اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، اللهم يا ارحم الراحمين! أنت رب المستضعفين وأنت ربي. إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدوٍّ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي. ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل بي سخطك! لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة غلا بك).

وهنا يرى عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة ما حل بالرسول فتتحرك الشفقة عليه في قلبيهما، ويدعوان غلامهما النصراني وأسمه (عداس)، قائلين له:

عتبة وشيبة:

عداس خذ عنباً من بعض كرمتنا … وأعطه - في حنان - ذلك الرجلا!

إنا نرى الجوع يبدو من نواجذه! … فما تبلغ من زاد ولا أكلا

إن المروءة تأبى أن نجوعه … وأن يقال: غريب بيننا هزلا. . .!

ثم يذهب (عداس) إلى النبي ويضع طبق العنب بين يديه فيبدأ النبي يلتقط حبة منه قائلاً. بأسم الله. فينظر (عداس) إلى وجهه ثم يقول

عداس:

هذا كلام لم يقل … هـ الناس في هذا البلد

ولم أكن أسمعه … ولم يدر لي في خلد. . .!

هذا كلام واحد … يسبح الله الأحد!

فيقول له رسول الله ﷺ

محمد:

ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 861، ص 18 (SanadKitab #29674, hlm. urut 55969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.