غيرهما، ثم استعار ثوبين فلبسهما، وانطلق يتأمم رسول الله (ص)، فتلقاه الناس فوجاً بعد فوج يهنئونه بالتوبة حتى دخل المسجد فسلم على رسول الله (ص) فرد ﵇ وهو يبرق وجهه من السرور ويقول (أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك) فخر الرجل ساجداً شكراً لله، والعبرات تتزاحم في محجريه فرحاً وسروراً.