Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 864, halaman 7

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٦٤
  3. علي محمود طه

فأنت قدرت على الشقاء … من حيث قدرت على النعيم

وما أرى! هل في غد لي ثواء … بالخلد أم مثواي نار الجحيم؟

ما أثمت الروحي ولا أجرمت … ولا طغى جسمي ولا استهترا

عناصر الروح بما ألهمت … أوحت إلى الجسم فما قصرا!

كلاهما لم يعد تصويره … ما كان إلا مثلماً كونا

كم حاولا بالأمس تغييره … فاستكبر الطبع وما أذعنا

أمنذري أنت بيوم الحساب … ولائمي أنت على ما جرى؟

حماك: ما يرضيك هذا العذاب … لطيع لم يعص ما قدرا!!

ما كنت إلا مثلماً ركبت … غرائزي، ما شئت لا ما أشاء

فلتجزها اليوم بما قدمت … وإن تكن مما جنته براء!

وفيم تجزي، وهي لم تأثم … ألست أنت الصائغ الطابعا؟

ألم تسمها قبل بالميسم … ألم تصغ قالبها الرائعا؟

ألم تضعها عنصراً عنصراً … من أين؟ ما علمي؟ وأنت العليم!

جبلتها يوم جبلت الثرى … من عالم الذر ودنيا السديم

الخير والشر بها توأمان … والحب والشهوة في طبعها

حواء والشيطان لا يبرحان … يساقطان السحر في سمعها!

تشككت نفسي بما تنتهي … إليه دنياها وماذا يكون!

مضت فما آبت بما تشتهي … من حيرة الفكر وهجس الظنون!

أيصبح الإنسان هذا الرميم … والجيفة الملقاة نهب التراب؟

أيستحيل الكون هذا الهشيم … والظلمة الجاثم فيها الخراب

لمن إذن تبدع تلك العقول … أفي الردى تدرك ما فاتها؟؟

أم في غد تثوي بتلك الطلول … ويسحق الدهر يواقيتها؟؟

وا أسفاً للعالم البائد … ليس له مما يرى مهرب

على رنين المنجل الحاصد … مضى يغني وهو لا يطرب!

وروع الشاعر مما رآه … وهام في الأرض على وجهه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 864، ص 7 (SanadKitab #29674, hlm. urut 56149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.