الأرض تعلق بي وتجذبني … وتشد قبضتها على قدمي!
وهناك روحي هائم شغف … بالنور، فوق رفارف السدم
مستحقر للأرض تفزعه … دنيا التراب وهوة العدم!
روحي يلوب بدار غربته … عطشاً إلى ينبوعه السامي
فهناك أصداء يسلسلها … سوت السماء بروحي الظامي
وهنا هنا في الأرض يهتف بي … صوت يقيد خطو أقدامي
صوتان، كم لجلجت بينهما … يتنازعان شراع أيامي
وأنا كيان تائه. . قلق. . … يطوي الوجود حنينه الطامي!. .
نابلس
فدوى طوقان